يوسف ابراهيم
28-05-2007, 01:11 PM
واقف على بابكم جاء لكم بهذا الخبر المؤلم و و الذي قد يثير حفيظة الاخوات. وجدت هذا الخبر في ملف القصاصات ، الذي احتفظ فيه بالنوادر من الاخبار و المعلومات الطريفة:
نشرت مؤسسه الاستخبارات الامريكيه أعلانا عن وجود وظيفه لمُخبر سري على مستوى عالي بعد الاختبار رسى على رجلين وأمرأة وتم استدعاؤهم للأختبار الحاسم والذي يقرر بموجبه تعيين واحد من الثلاثه فجاؤو بالرجل الاول وقالو له :سنمتحن ولاءك لنا لقد قمنا باختطاف زوجتك وربطناها بكرسي في داخل هذه الغرفه نأمرك بالدخول اليها وقتلها ألان معك دقيقه واحده واعطوه مسدسا فأجابهم الرجل: هذا فظيع لن أستطيع ان اتابع معكم..وانسحب
فجاؤوا بالرجل الثاني وقالو له نفس الكلام فدخل الغرفه، وبعد عدة ثواني خرج باكياً ولم يستطع قتل زوجته .. فجاؤوا با لمرأه وقالو لها أنهم خطفو زوجها وأعطوها مسدساً وطلبوا ان تثبت ولاءها بقتل زوجها فدخلت الغرفه ،فسمع الحاضرون صوت صياح وضرب وتكسير وبعدها خرجت المرأه فقالوا لها ماذا حدث؟ قالت : تبين أن المسدس ليس حقيقياً فاضطررت لضربه بالكرسي ضرباً مبرحاً حتى مـــات
.....
.....
.....
.....
.....
(لم يكن زوجا حقيقيا و انما دميه).
......
......
تلك هي المراءة الغربيه الجافه القاسيه. المراءة التي باعت جسمها و شرفها و كل كيانها في اسواق النخاسه. انها ليست النموذج الذي يمثل النساء في العالم.
......
......
المراءة في مجتمعنا المسلم طهر و عفاف ..... شرف و اباء ...... كرامة و سؤدد .... وفاء و اخلاص ...
انها المعنى لكل كلمة جميلة وضاءه.
هي بنت الشهداء و ام الشهداء ..... هي صانعة التاريخ و مدرسة الأجيال .... هي العظيمه وراء كل عظيم ....هي النور اللذي يبدد الظلام ..... هي الأنس يذهب النحس .... هي الريح العبقه اللتي تعطر الكون.
......
......
هي الأمل اللذي نتعلق به ... هي الروح اللتي بدونها نفنى ... بل هي الحياة اللتي نعيشها ....
هي الموده و الرحمه ..... هي اللباس اللذي يسترنا .... هي السكن اللذي ناوي اليه ....
هي وصية الله فينا .... هي نعمة من الله لا نحصيها.
.......
.......
الواقف على بابكم يكلّ لسانه و تتحطم اقلامه و ينفد مداده و لا يستطع ان يفي لكم ببعض الشكر.
تحياتي لكم.
نشرت مؤسسه الاستخبارات الامريكيه أعلانا عن وجود وظيفه لمُخبر سري على مستوى عالي بعد الاختبار رسى على رجلين وأمرأة وتم استدعاؤهم للأختبار الحاسم والذي يقرر بموجبه تعيين واحد من الثلاثه فجاؤو بالرجل الاول وقالو له :سنمتحن ولاءك لنا لقد قمنا باختطاف زوجتك وربطناها بكرسي في داخل هذه الغرفه نأمرك بالدخول اليها وقتلها ألان معك دقيقه واحده واعطوه مسدسا فأجابهم الرجل: هذا فظيع لن أستطيع ان اتابع معكم..وانسحب
فجاؤوا بالرجل الثاني وقالو له نفس الكلام فدخل الغرفه، وبعد عدة ثواني خرج باكياً ولم يستطع قتل زوجته .. فجاؤوا با لمرأه وقالو لها أنهم خطفو زوجها وأعطوها مسدساً وطلبوا ان تثبت ولاءها بقتل زوجها فدخلت الغرفه ،فسمع الحاضرون صوت صياح وضرب وتكسير وبعدها خرجت المرأه فقالوا لها ماذا حدث؟ قالت : تبين أن المسدس ليس حقيقياً فاضطررت لضربه بالكرسي ضرباً مبرحاً حتى مـــات
.....
.....
.....
.....
.....
(لم يكن زوجا حقيقيا و انما دميه).
......
......
تلك هي المراءة الغربيه الجافه القاسيه. المراءة التي باعت جسمها و شرفها و كل كيانها في اسواق النخاسه. انها ليست النموذج الذي يمثل النساء في العالم.
......
......
المراءة في مجتمعنا المسلم طهر و عفاف ..... شرف و اباء ...... كرامة و سؤدد .... وفاء و اخلاص ...
انها المعنى لكل كلمة جميلة وضاءه.
هي بنت الشهداء و ام الشهداء ..... هي صانعة التاريخ و مدرسة الأجيال .... هي العظيمه وراء كل عظيم ....هي النور اللذي يبدد الظلام ..... هي الأنس يذهب النحس .... هي الريح العبقه اللتي تعطر الكون.
......
......
هي الأمل اللذي نتعلق به ... هي الروح اللتي بدونها نفنى ... بل هي الحياة اللتي نعيشها ....
هي الموده و الرحمه ..... هي اللباس اللذي يسترنا .... هي السكن اللذي ناوي اليه ....
هي وصية الله فينا .... هي نعمة من الله لا نحصيها.
.......
.......
الواقف على بابكم يكلّ لسانه و تتحطم اقلامه و ينفد مداده و لا يستطع ان يفي لكم ببعض الشكر.
تحياتي لكم.